ابراهيم عاملي ( موثق )
249
تفسير عاملي ( فارسي )
منتقل شد آنگاه كه اين گونه تحوّل در فكر و اخلاق او پيدا شد . و در آيت آخر « فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا » تا آخر اعلام شده است كه تغيير دستور مربى و راهنما و برأى و ميل خود رفتار نمودن ، نتيجه اش محروميّت از امكانات انسانى است ، چنان كه بنى اسرائيل با اينكه از بيابانگردى و وحشيگرى شهرنشين و متمدّن شدند باز هم گرفتار بودند چون تخلَّف از دستور و قانون خداوند كردند ، 4 - جهت تكرار اين مطالب با اختلاف چند حرف و كلمه كه در سوره ى بقره گفته و نقل شده است ، شايد براى اين بوده است كه چون يهود بغرور تورات و علم پيوسته معارض و موذى بودند ، و نقل سوابق پدران آنها و اصل پيدايش علم و تورات آنها ، و اندازه ى بهره مندى و تربيت و رفتار آنها اعلام شده بود ، براى اينكه دوباره بعنوان وحى ثانوى ، نه نقل وحى سابقى ، بيشتر در دل و جان مؤثّر باشد ، اين آيات نازل شد ، و معلوم است كه اعلام دستور دوباره ى ما فوق اثرش بيشتر است از نقل دستور قبلى كه مكرّر گفته شده است . و هم ممكن است به اين جهت بوده كه چون يهود در مساكن خود به اطراف مدينه هميشه مردم را جمع ميكردند و بر اسلام و پيغمبر ص خرده ميگرفتند ، براى معرّفى و اسكات آنها ، با اين جمله ها و كلمات مخصوص بپيغمبر امر شد كه اينطور با آنها معارضه كن و براى آنها اين آيات را بفرست تا بفهمند : كه بودهاند و چه كردهاند ، و شايد در ديگر آيات مكرّر قرآن نيز اين دو احتمال باشد . [ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 163 تا 172 ] وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 ) وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّه مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِه أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 165 ) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْه قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ( 166 ) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّه لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 167 ) وَ قَطَّعْناهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 168 ) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُه يَأْخُذُوه ألَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّه إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا ما فِيه وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أفَلا تَعْقِلُونَ ( 169 ) وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ( 170 ) وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّه ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّه واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيه لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 171 ) وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ ( 172 )